الخميس، 19 ديسمبر 2013

لستُ أنا ؛ لكنّي هُنا ..!






الأحداث المتراصة داخلي , والتي تُثار من عبثِ أحدهم..!
بُطء الاستيعاب , و كومة الأنا المحشورة داخلي البعيدة عن هُنا..!

وأشياء أخرى هاجدة , كالأنا القابعة هُنا , الطآلة من خلف أسوارِ الماضي..!

وسكراتِ الموت المتكررة , مع تكرار الهفوات الصادرة من تلك الأنا..!

تعقبها موتة شنيعة , شنيعة لكن الحياة هُنا , والشهيقُ هُنا , و الدمُ مازالَ يجري..!

والروحُ صامدة , عن موتةٍ قادمةٍ مُبشرة , عن صوتِ الخوف , عن لمساتِ العَنا..!

صامدة كتجمدِ الماء و انحساره في الحنفية..!

والذي ينتظر الصيف , لينزل نزلته الأزلية..!

*****


من أي طريقٍ انحدرتِ , سلبتِ الهنا , عكّرتِ صفو المنى..!

من أي نافذةِ طلَ رأسكِ , من أين لكِ كل عنفوان الغَنا..!

عن أي شيء تهذين , ليالي السهد , الونى..؟

أم عن صباحاتِي الخالية منكِ و منّي و أنا..؟

لستُ أعي , كيفَ تشابهنا ..؟! 

أعني , أنتِ و أنا..! 

الجمعة، 22 نوفمبر 2013

حبيس ذكرى!'*



في بُعدك يتغشاني الخمول , أسير مغمًا عليّ , رغم امتلاكي القوة..!


أبهت , بلا لون أتحرك !

بلا هوية أحكي , وعن لا شيء !
أضيع , أختفي , أتلاشى , أصير إلى العدم..

******


كيف صيرني الزمان كومة لا تتحرك بدونك , إلا معك ؟!

كيف بتُّ مكسورة , بدون جبيرتك التي تُقومني ؟!

كيف ساقني القدر إليك , لتكون 

مهجعي !
مضجعي !
مأسري , والزنزانة !!

كيف فلتُّ زمام نفسي منّي و أوكلتها إليك..!

وليتك كنت مأمن على نفسي , فرطت فيّ و أسرفت..

ضِعت , بكيت , ونحبت , وقفت استنجد!

عنّي بحثت و عنك , لم أجد لا النجدة و لا أنا و لا أنت!!

غيابك , ليس إلا ممارسة لفحشك !

 لم أمنعك..
لم أُعاتبك..
و بعينِ الصرامةِ لم أرمقك!


أكتب فيكَ الآن / قهرًا على نفسي , وحزنًا

تأديبًا لروحي , ودرسًا

علّه هو الآخر يستفيق !'* 

الخميس، 5 سبتمبر 2013

ذِكرَيات باهِتَة ~




كَان مُجرَد التفكِير بِرحيلك منّي 

مُحال..

"رَغم أنّي لا أؤمِن بالمُستَحِيل"


لكنكَ مُعادلة صَعبة..

معادلة صعبة أن أجِد لِما يَحدُث لها وفيها تَبرير..!
أن أتَصفّحك و ثَناياك
أن أغزو أغوارَك و أكتشفها

أنت..

كرهافة أن ألمسها لأسألها كيف هِي..!
مُحال أن أعلم كيف أنت..!

وكيف أنَا اليوم أرى أجزاءك تَهرُبُ مِنّي

لا أستَطِيع مَنعَها ولا زجرَها لِترضخ
ولا أني اقوى على سُؤالها , عِناق الرَحيل..!

اكتَفت بالصَمتِ عن الإخبَار

و اكفيتُ بالخُضُوعِ عن المُقاومَة

*****


إنّي اشتاقُ إليك , بِحزن

لحَشرَجةِ أنفاسِي في وُجودِك
ولخلل الذاكرة الذي يَغشَانِي في حضورِك

بَعد أن كنتَ من يُعطِي الفَرَح لأيامِي

هاهي تَكتسي حُلةَ السَواد
تعلن الحِداد , العُتمَة , المَدد 

ساد عليّ و رُوحِي تيهٌ فاحِش..

لا يكاد يظهَر لأوصفه لك..

لا أدرى إن كان مَفصِلٌ حياتيّ..

أو كابوسٌ مُرهب , أم قرارٌ ثُبِت ..!

الأكيد أنّي اشتاقُ إليك , لكِن

لكن لاتَعُد....

الجمعة، 7 يونيو 2013

خَلجات مَشُوبَة..



عزيزي الفُؤاد , أعانَك الله..
فمني عذرًا , ومن قَلبِي السَقيم به أيضًا,
أتعبنَاك سَويًا,,
عُذرًا أن جَعلنَا مِنك أُهزوجَة..!
أو رُبما عليَّ أن اعتَذر على سَلبِي مِنك سَعادتك..!
على كُل حالٍ عذرًا..!

*****
فدُروب النِسيان وَعِرَة, تَكاد تخدش قلبي وتدميه,,
"لن يكون الجرح أكبر منك"
وإني رغم ذلك إلى نِسيانك سَالكة,,
أعدُ الثوانِي لرحيلك مِنِّي,,
وحُضور السكون الأبَدي,,
أعِدُك,لاعودة من بعد تِرحال , أبدًا,,

*****
و لستُ بزمامِ شيءٍ مُتَحكِمة,,
إنها الاقدار تعطي وتسلب,,
ذات يوم أستيقظتُ على صَوتِ دقات قلبٍ كاد يَهلَك ,
وإنّي أعد لنومٍ , أصحو فيه على دهشةِ صمتِ المتهالك ,
لستُ من أراد ذلك,, مُفاجآت الأقدار ليس إلا..!

الخميس، 30 مايو 2013

هدوء غير معهود!



عجبًا من ليلة البَارِحَة!

كيف تَكُون مِحور الحدَيث في مَجلسنا,,
وأنا لم أرّتَبِك , لم أُتَمتِم "أحبك"!

كيف لم يَعقِب اسمكَ عَاصفة مُدمِرَة,!
كيف نمت ولم أحلَم بِك..!

لم يَصرخ قَلبي بدقاتِه, ولا عَينِي أسّرفَت بمائها,,!
لم يَحدث شَيء,وكأنَهم ذَكَرُوا أحدًا لا أعرِفه,!

مَضَت الثَوانِي كعادَتِها وعَقِبتها الدَقائق فالسَاعَات , وأنا أتساءل؟
كيف حَدث أن لا أمُوت واأحيا وأعُود أمُوت وفي ذِكركَ أحيا,!

كيف ,,!
عجبًا من لَيلَة البَارِحَة عجبًا,,!

الخميس، 16 مايو 2013

زخاتٌ مِن الصَمِيم..





لا أعلَم كَيف سَاقَني الوقت ألى مَهجَعك,,!

تَسللتُ بِخفيَة حَتى لمَستُ ثَغرك "بعيني"

أنطَويتُ خجلاً "لا أعلم لمَ"!

أرَانِي تَلهفت لرُؤيَاك رغم أنَك لم تَعد تَعني لي شيئا,,

رُبما أعتَدتُ أن أراكَ حين ينتَابَنِي شُعور الحُزن , فَأبتَسَم !

أو بِبسَاطَة خَفايا "القَدَر"


أو حَتى بلا سَبب

ألا يَحقُ لي!!

بلى , لأتمَرد و أفعل مايَحلو لي رغم كُرهي له,,

*لا يُفسَر قُوة حُبي إلا شِدة كُرهي*
****


كنتُ أعتَقد اني سَأصمد لنِهايَتي,,!

لآخِر هَمسَة تُغاادرني,,!

كنتُ أعتَقِد أنِّي لن أخُون قلبِي بالرَحِيل,,

كنت وكنت !

كُسِرَ الماضِي بأحدَاثِ الحاضِر,, وأنكشَف المُستَقبَل,,!

لا مَجال حتمًا لا مجال لحبٍ آخر,, 


النسيان أجمَل,, 


"لأخبِرك وجدتُ لذَتي فيه أكثر"!

وأخيراً 

أنا أُحبك ,,

الثلاثاء، 7 مايو 2013

رشفات زهيدة





تَسكُنني كَلمات أود أن أخرجها كموجة طُوفان,,

لكنّي أُدرِك,,

أُدرِك تَماماً أني لن ألقى الرَد الذي أرِيدَه ,  ولن أجد الأذُن الفَارغَة لتمتلئ بكلماتي ,,!!

*****
نحنُ نُحب أن نُخالف دَواخِلنا كَثيراً,,

فَنلتفتُ لأشياء نعلمُ أنها تُؤلمنا,,

تُؤلمنا كثيراً ,,!

لكن الفُضول الذي يَسكُننا , يُهدد نِظام التَفكِير ويَأخذ بأيِدينا لعالمِ الإكتشَاف,,

نَعلمُ يَقينًا اننا سَنتألم لكِن بِمُجرَد الوصُول ,,

"نُمثل دَور المَصدُومِين"!!

*****

ألم أُخبِرك,,!

أني أخَبئ لك "صُوت , صُورة , حَفنَة ذِكرَيات"

حتى إن أردتُ إخبَاركَ بشَيء وخانتنِي عِبَاراتي , أستَخدِم وسَائِلي..

لا حِيلة غير تلك !! 

"أُحبك"

******

يُلحفُنِي السُرُور حِين الحديث عنكَ,,

أُبادلني التَهاني لأني دائِماً افَكر فِيك,,



وبِمُجرَد أن اسمع ذاكَ الحديث "حديثُ الفُؤاد"

يَرجف قَلبِي,, أسرَح,,!

و رُبّ الغَشَاوة تُداهِمني لَكن الأمر الأعَظَم,,

تَعودَ لتَتوسد ذَاكِرَتي "بِجرأة"

وفوقَ كُل ذلك ليس لَكَ ذنب في أي شيء,,!

لا بَأس,,!


دَعنِي هكذا اتَخبط,, وانت بحياتَك تلذذ,, 

هذا قَدري,, وهكذا انا سَعِيدة.

السبت، 4 مايو 2013

جُذاذات مُنسَّقة





هذا المساء

رُبَما عُدتُ بقلبي لسنينَ مضت وأندثَرت, لشهور اجتهدتُ لمحوها, لأيامٍ تعبت في طيها,,!

صديقتي!!

همست لي بشيء لا معنى لهُ , لكنه كسر الزنزَانة التي حبستُ فيها "فؤادي والحنين"

فما هي إلا لحظات ومالَ قلبي وارتَفع منسوب الهَوى و تدفقت كَلماتي بغزارة 

حتى كِدت أغرق في بحرِ الوهم ,,! 


"الوهم الفاتن"


******

أسرفتُ في إقناع ذاتِي بِك,,

حتى نسيتُ أن للِّقاءِ خيطٌ نِهايته وداع,,!


أسرفتُ في إقناع نَفسي أني أمتلكُك,,


فلم يحدث أن ألقاك لأهنأ بك,,!


ولم يحدث أن تَجتَهِد الصُدف لتَجمعنا,,!


أسرفتُ في الخيال كثيييراً,,


 حتى بتَّ أسطورة لا تُصدَّق..!


فهل عليّ أن أسرف في النَدب أم أرتَشِف من بحرِ الصمتِ حتى أرّتَوي!!


******



علّ وعسى برقياتي تَحطُ عندَك,,

وتَشعر بقليييل من تَأنيب الضَمير,,!


أو لأني "أُحبك" فلتكن حِزمة فَرح تُبهجك....

الجمعة، 26 أبريل 2013

أكاليل : الحزن.


الحزن..
يُؤخر السعادة 
لابد أن نحجر عليه ولانعطِيه المجال..
الحزن فاجر, وتوابعه ساقِطة, والفحشُ يجري في دمه.
يسلب منّا أعز مانملك "سعادتنا"
ويزجُ بِنا في زنزانةِ التعاسة , ومن بعضِ حشاش الملل يُغذينا,, 
ويلبث هكذا حتى إذا بالقرآن ردعناه وبذكر الله واجهناه وبصرامة حاكيناه,,
ليتكلل بالخسران ويعود خائباً يجرُ أذيال الهَمِ خلفه,,
فلنحاربه ببساطة لا بدموع لن تكف عن الهطول,,
ولا بحديث يزيد من ثغره الذي رسَمهُ في القلب,,
ولا بصمت يحرقُ الدم ويهوي للدمآر,,
الحزنُ : مرض ودواءه القرآن,,

الأربعاء، 24 أبريل 2013

نقية,, ونقية لك,,!



يُخالجني شُعور الإجرام أحياناً,,

فيمن,,!

في كِتابتي التي أخطها لك,,

""

أسألُني كيف يحق لي ذلك,,؟

كيف أتجرأ و أتخيل قلبي مرهُون بك ..!!

كيف أمارس طُهري في الحديث عنك,,!

وأنا كُلي ملوثٌ بك,,!

""
وحين أهيم بك بين حروفي,, 

 لستُ أُمارِس عهري بك,,!

بل أنا نقيةٌ , نقيةٌ لك..

******

تأخذني لهفة عظيمة,, لك ولقميصك الأحمرُ البهيج,,!

متى ! 

في كل صباح تبدأ فيه خيوط الفجر في الانتشار,,!

وعند كل مساء يُضاء فيه الكون بالنجوم,,!

وحين أصِفك لصديقتي,,!

وفي كل مرة أبوح بها لذاتي أني "أحبك"!

******

بربك أهذا حال العقلاء !

 أم حال من أصابهم داءُ الجنون بك,,!

******

وفي كل مرة أتعمق فيك اتلعثم,, يُصبني الجمود,,!

و أختار الصمت حلاً, رغم أنه أكبر المآسي,,!

وماذنبُ المآسي في حضرةِ حُبك..!

الاثنين، 22 أبريل 2013

بلا عنوان,,!




كيفَ أتلذذ بالكتابة,,!

كيفَ أمارسُ هوى الحرُوف,,!

ومن يلهمني "رحل"

******

رحَلتَ بلا عَودة,,

بلا سابق إنذار,, "لتخبرني حُدوث ماكنت أخشى حُدُوثه"

استنكرتَ إخباري, لأعد عُدة خاتِمَتِي و أمسِك قلمي للمرة الأخيرة,,

لأجسِدك,,  وأرسمك بين حُروفي,,!

رحلتَ بإسم العودة الكاذبة , الوهمية.. التي علقتني بها,,

علقتني بلا لذة , بلا استمتاع في ممارسة أبسط حقوقي وقلمي,!

أعلم أنك لن تعود,,

و أعلم اني لن اكتب كما كنت أكتب في حضورك,,

أرى عينيك قصيدة, وفي حديثَك كل حِكاياتي,,!

وعِطرَك لحنٌ وموسيقى, وفي يديك أبسط عباراتي,,!

******

ولست أدري ماذا أفعل الأن ,,

أعتقد أني أداوي مرضَ الحنين وأنت حاضر خيالاتي,,!

الاثنين، 15 أبريل 2013

في الأحياآنِ الكثير



أحياناً 

أفتقد التعبِير,,

وتهطل الدمُوع راقِصة,,

ويتأجج القلب بدمِ الحزن,,

وأبكيكم,,

******
وأحياناً
من اللاتعبير أصمت صمت الأموات الغارقين في سباتِ الرحيل,,

******
و أحياناً,,

يحملني الحُلم بعيداً عن شواطئ المُستَحيل,,

وكأني أجدف في بحر السعادة,,

ولا ألبث حتى استفيق من غشاوة العقل الثقيلة,,

وأراني وسط قوارب الإنتظار,, 

ويزيد صمتي و أعود للاوعي و اللا ضَجيج..

******
و أحياناً

أكون ذاتِي الطبيعية,,

أفيقُ ضاحكة,, وأرحلُ للنومِ باكية,, 

وعلى وسادتي شيء من قطرات السعادة المُزيفة,,

التي تشبه ابتسامتي اليومِية المُنتَشِرة,,

ابتسامتي التي أُحبها رغم قسوتها,,

تقسو عليّ رغم أنها تبثُ السعادة للأخرين,,

******
وأحياناً "لكن هذه المرة بثقل الحاء و مد الياء"

بعنفوان التهجئة لا صمت الحروف..

أحياناً كثير,,أموت و أعود أحيا وسط حروفي المُبعثرة..

تسقمني لأجمعها,,وتزيد سقمي "اللذيذ" حين أنثرها..

تعود تارة لتفقدني صوابي,, وأعود أحيا لأبحث عنها,,

******
وأحياناً
أقسو على ذاتي لأني أعلمُ انها تستحق القسوة,,

وأعود ارجو لها الرحمة,, لأني أعلم انها تَعِبَة..

لكنها تستحق القسوة..!

******

وأحياناً
لا افهمُ من أنا,,!



الأربعاء، 10 أبريل 2013

بعض الحقيقة,,!


الليل : تأمل في الحنين,,
الصبح : رسائل تائهين,,

القصائد : ملامة غائبين,,
الشوق : آهات القادمين,,

الكتاآب: وجهة عازفين,,
القلم : حديث العاشقين,,

و أنا و أنت : لاشيء مما سبق,,!

الأربعاء، 3 أبريل 2013

حديثُ الفؤاد


*المشكلة..
حين نُجاور من نُحب .. يختفي الجُنون.. نتصرّف بعبق الأدب,,
والكلمات التي أعددناها تعوود لتسير في العروقِ بدل الحنجرة.. 
أراه حقيقتي الخيالي,, وهو خياالي الحقيقي,,

*الذات!
نُحب لذاتنا..
ونحكي لذاتنا..
ونراهن لأجل الحب الساكنِ ذاتنا , لمن نحب في ذاتنا..

*في الحقيقة.!
إن أمر الحب في الحقيقة.!
يحتاج لعبقرية قلب..
لا عبقرية عقل..!

*في حضورك,,!
يدهشني دائماً في حضورَك ماتفعل عيني وحنجرتي و الكلمات..!
فالقصائد تترنح طرباً وكذا الشعرُ و الأبيات ..!

*أنا في هواك طفلة!!
أجل أنا لم ولن أيأس بعد..
سأعيش على الأمل..
وسأقول يوماً بصوت يطن الأذن...
أنا في هواه طفلة,, أنا في هواه ..
و أرقص رقصة الرضى.. وأعانقه عناق اللافِراق..

*لقاء.!
اتوقع..بل أكييدة أنا..
في يوم اللقاء,, لا أقوى على قول شيء مما ذُكر,, أبداً..
كيف و لمعة عينيك القاتلة,,! وصوتك الفاتن المعانق أذني وقبلها أصمتّني عن الكلمات,! 
ألا بِربكك كييف..! 

الاثنين، 1 أبريل 2013

قَدَر ,,



لازلت في رُكامِك,, أتخبط !,,

لازلت لِعطرك مشتاآقة,,أنوح بخفية,,!

ولازلت أنا التي تُحبك بصمممت,,مع ضجيجٍ طاحن,,!

ولازلت أراقبُ عقاربَ الحنين حتى لا تلسعني,,!

أسقمتني شوقاً,, وإن غبت زادت علّتي,,!

لازلتُ بك حالمة,, وبالخلاص منكَ مُتمنية,,!

ولايزال القدرُ يهتف "هيهات لقاؤكم هيهات"!

أنا جَمرَة حين الحديث عنك,, حتى مِلتُ رماداً,,

وخيوط الفجر التي اشرَقت و أنا في انتظارك,, باتت مساءً..

و الحنين بات حديثٌ ساذج..!

لأخلط الصممت مع الصبر,, وألعق في مخلوطي الجديد إلى حين قدومك,,!


الثلاثاء، 26 مارس 2013

إعترافاآت وجيزة ~


لم يسبق لي ان أعترف بــ 


*أني أحببتك ثم عشقت حبي لك فقررت أن أكرهك ثم أحببت قرار كرهي لك,,
*انك شهية محرّمة,, كلما أقتربت منك زاد وجعي,, وكلما ابتعدت زاد ألمي,, و أني لن أكف عن ارتكاب الذنب فيك,,
*أني أُحمّل رسائلي نسيم الصباح,, و الشفق الأحمر,, وأكيدة بأنهم أوصلوها,, 
*أن حبك سرقني من ذاتي,, فأمسيت لا أعلم من أنا,,! 
*أن بقاياك لم ترحل بكاملها,, لا يزال عطرك شهي,, ولازالت نظرتك ذبّاحة,, ولايزال صوتك مُطّرباً قلبي,, ومازلت أحب قرار كرهي لك,,!
*أن في قلبي جزءٌ كبييييرٌ بإسمك,, وحتى إن أخرجتك منه لن يملأهُ أحد,,!
*أني لا أعلم من أنت,,!

الأربعاء، 13 مارس 2013

حرف الأنين ~


حول قلب واحد كنا نعيش,, 
على الأحزآن اجتمعنا , كذا الأفرآح ~
ارتشفناآ مرارة الحياة سوياً,,
كنت شيئاً لاينفكك عني , أنآآ كذلكك,, 
وفجأة بِتناآ على مجهول,, من كأس الحنظل ارتويناآ حد الإرتواء,,
و ابتذلنا في استخدام الكلمة الداخلة علينا بلا استئذان "فراق" !
بشتى السبل استخدمناها,, وعلى أتفه أسباب الحياة علقنا عليها الأموور ~
لا أنتِ سائلة ,, ولا أنا أتجرأ طرق باب السؤال ,,! 
أعبط لوحة الذكريات المَشُوبة بألوانِ حبنا,,
ولوعة الشوق تطويني وحنين البعد لمّ أحضاني,,
ممازلتي كالشمس بين سحائب,, نوركك لايُضاهى,,
مواطنة في أعماقي,,!
لن أفاقم الأمور إلى هنا ويكفي,, ولتسري أقدارنا كما كُتبت,,
ببساطة "كنتِ و الأن أمسيتِ" فلا نحملها مالا طاقة لها به,,ولنتجرع مرارتها ,, وننسى,,!