الأحداث المتراصة داخلي , والتي تُثار من عبثِ أحدهم..!
بُطء الاستيعاب , و كومة الأنا المحشورة داخلي البعيدة عن هُنا..!
وأشياء أخرى هاجدة , كالأنا القابعة هُنا , الطآلة من خلف أسوارِ الماضي..!
وسكراتِ الموت المتكررة , مع تكرار الهفوات الصادرة من تلك الأنا..!
تعقبها موتة شنيعة , شنيعة لكن الحياة هُنا , والشهيقُ هُنا , و الدمُ مازالَ يجري..!
والروحُ صامدة , عن موتةٍ قادمةٍ مُبشرة , عن صوتِ الخوف , عن لمساتِ العَنا..!
صامدة كتجمدِ الماء و انحساره في الحنفية..!
والذي ينتظر الصيف , لينزل نزلته الأزلية..!
*****
من أي طريقٍ انحدرتِ , سلبتِ الهنا , عكّرتِ صفو المنى..!
من أي نافذةِ طلَ رأسكِ , من أين لكِ كل عنفوان الغَنا..!
عن أي شيء تهذين , ليالي السهد , الونى..؟
أم عن صباحاتِي الخالية منكِ و منّي و أنا..؟
لستُ أعي , كيفَ تشابهنا ..؟!
أعني , أنتِ و أنا..!
















