عجبًا من ليلة البَارِحَة!
كيف تَكُون مِحور الحدَيث في مَجلسنا,,
وأنا لم أرّتَبِك , لم أُتَمتِم "أحبك"!
كيف لم يَعقِب اسمكَ عَاصفة مُدمِرَة,!
كيف نمت ولم أحلَم بِك..!
لم يَصرخ قَلبي بدقاتِه, ولا عَينِي أسّرفَت بمائها,,!
لم يَحدث شَيء,وكأنَهم ذَكَرُوا أحدًا لا أعرِفه,!
مَضَت الثَوانِي كعادَتِها وعَقِبتها الدَقائق فالسَاعَات , وأنا أتساءل؟
كيف حَدث أن لا أمُوت واأحيا وأعُود أمُوت وفي ذِكركَ أحيا,!
كيف ,,!
عجبًا من لَيلَة البَارِحَة عجبًا,,!

...
ردحذف