كانت تجتاحني فكرة الهروب منك ..
لستُ أبالي من أفكاري المتخاذلة , هي لم تكن تدرك وقوعي فيك ..و أحيانًا , كنتُ أسمع لها و كثيرًا ما نفذت , لكن قلت لك هي متخاذلة ..
و ها أنا عدتُ إليك ..
هكذا كنت أقول
ولازلت أقول
***
و من بابٍ آخر
إني لستُ أحتاج لأفكارٍ متخاذلة لأتخاذل معك ..
ولستُ أحتاج لقلبٍ يتقلب بين جمرتين أنت و أنا ..
إن كنت قد احتجتُ شيئًا ؛ فإني أحتاج لأن تكمل وعودك, فقط حتى تموت
كي لا يتبدل اسمك من إنسان إلى شيءٍ آخر ..
و أحيانًا لست أقصد شيئًا , إنه الوجع يرسم , يرسم نبضاتي بين الحروف ليس إلا..
فاعلم غدًا من جديدٍ أحبك ..

