في بُعدك يتغشاني الخمول , أسير مغمًا عليّ , رغم امتلاكي القوة..!
أبهت , بلا لون أتحرك !
بلا هوية أحكي , وعن لا شيء !
أضيع , أختفي , أتلاشى , أصير إلى العدم..
******
كيف صيرني الزمان كومة لا تتحرك بدونك , إلا معك ؟!
كيف بتُّ مكسورة , بدون جبيرتك التي تُقومني ؟!
كيف ساقني القدر إليك , لتكون
مهجعي !
مضجعي !
مأسري , والزنزانة !!
كيف فلتُّ زمام نفسي منّي و أوكلتها إليك..!
وليتك كنت مأمن على نفسي , فرطت فيّ و أسرفت..
ضِعت , بكيت , ونحبت , وقفت استنجد!
عنّي بحثت و عنك , لم أجد لا النجدة و لا أنا و لا أنت!!
غيابك , ليس إلا ممارسة لفحشك !
لم أمنعك..
لم أُعاتبك..
و بعينِ الصرامةِ لم أرمقك!
أكتب فيكَ الآن / قهرًا على نفسي , وحزنًا
تأديبًا لروحي , ودرسًا
علّه هو الآخر يستفيق !'*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق