هذا المساء
رُبَما عُدتُ بقلبي لسنينَ مضت وأندثَرت, لشهور اجتهدتُ لمحوها, لأيامٍ تعبت في طيها,,!
صديقتي!!
همست لي بشيء لا معنى لهُ , لكنه كسر الزنزَانة التي حبستُ فيها "فؤادي والحنين"
همست لي بشيء لا معنى لهُ , لكنه كسر الزنزَانة التي حبستُ فيها "فؤادي والحنين"
فما هي إلا لحظات ومالَ قلبي وارتَفع منسوب الهَوى و تدفقت كَلماتي بغزارة
حتى كِدت أغرق في بحرِ الوهم ,,!
"الوهم الفاتن"
******
أسرفتُ في إقناع ذاتِي بِك,,
حتى نسيتُ أن للِّقاءِ خيطٌ نِهايته وداع,,!
أسرفتُ في إقناع نَفسي أني أمتلكُك,,
فلم يحدث أن ألقاك لأهنأ بك,,!
ولم يحدث أن تَجتَهِد الصُدف لتَجمعنا,,!
أسرفتُ في الخيال كثيييراً,,
حتى بتَّ أسطورة لا تُصدَّق..!
فهل عليّ أن أسرف في النَدب أم أرتَشِف من بحرِ الصمتِ حتى أرّتَوي!!
******
علّ وعسى برقياتي تَحطُ عندَك,,
وتَشعر بقليييل من تَأنيب الضَمير,,!
أو لأني "أُحبك" فلتكن حِزمة فَرح تُبهجك....
وتَشعر بقليييل من تَأنيب الضَمير,,!
أو لأني "أُحبك" فلتكن حِزمة فَرح تُبهجك....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق