الجمعة، 7 يونيو 2013

خَلجات مَشُوبَة..



عزيزي الفُؤاد , أعانَك الله..
فمني عذرًا , ومن قَلبِي السَقيم به أيضًا,
أتعبنَاك سَويًا,,
عُذرًا أن جَعلنَا مِنك أُهزوجَة..!
أو رُبما عليَّ أن اعتَذر على سَلبِي مِنك سَعادتك..!
على كُل حالٍ عذرًا..!

*****
فدُروب النِسيان وَعِرَة, تَكاد تخدش قلبي وتدميه,,
"لن يكون الجرح أكبر منك"
وإني رغم ذلك إلى نِسيانك سَالكة,,
أعدُ الثوانِي لرحيلك مِنِّي,,
وحُضور السكون الأبَدي,,
أعِدُك,لاعودة من بعد تِرحال , أبدًا,,

*****
و لستُ بزمامِ شيءٍ مُتَحكِمة,,
إنها الاقدار تعطي وتسلب,,
ذات يوم أستيقظتُ على صَوتِ دقات قلبٍ كاد يَهلَك ,
وإنّي أعد لنومٍ , أصحو فيه على دهشةِ صمتِ المتهالك ,
لستُ من أراد ذلك,, مُفاجآت الأقدار ليس إلا..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق