الحزن..
يُؤخر السعادة
لابد أن نحجر عليه ولانعطِيه المجال..
الحزن فاجر, وتوابعه ساقِطة, والفحشُ يجري في دمه.
يسلب منّا أعز مانملك "سعادتنا"
ويزجُ بِنا في زنزانةِ التعاسة , ومن بعضِ حشاش الملل يُغذينا,,
ويلبث هكذا حتى إذا بالقرآن ردعناه وبذكر الله واجهناه وبصرامة حاكيناه,,
ليتكلل بالخسران ويعود خائباً يجرُ أذيال الهَمِ خلفه,,
فلنحاربه ببساطة لا بدموع لن تكف عن الهطول,,
ولا بحديث يزيد من ثغره الذي رسَمهُ في القلب,,
ولا بصمت يحرقُ الدم ويهوي للدمآر,,
الحزنُ : مرض ودواءه القرآن,,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق