يُخالجني شُعور الإجرام أحياناً,,
فيمن,,!
في كِتابتي التي أخطها لك,,
""
""
أسألُني كيف يحق لي ذلك,,؟
كيف أتجرأ و أتخيل قلبي مرهُون بك ..!!
كيف أمارس طُهري في الحديث عنك,,!
وأنا كُلي ملوثٌ بك,,!
""
وحين أهيم بك بين حروفي,,
لستُ أُمارِس عهري بك,,!
بل أنا نقيةٌ , نقيةٌ لك..
******
تأخذني لهفة عظيمة,, لك ولقميصك الأحمرُ البهيج,,!
متى !
في كل صباح تبدأ فيه خيوط الفجر في الانتشار,,!
وعند كل مساء يُضاء فيه الكون بالنجوم,,!
وحين أصِفك لصديقتي,,!
وفي كل مرة أبوح بها لذاتي أني "أحبك"!
******
بربك أهذا حال العقلاء !
أم حال من أصابهم داءُ الجنون بك,,!
******
وفي كل مرة أتعمق فيك اتلعثم,, يُصبني الجمود,,!
و أختار الصمت حلاً, رغم أنه أكبر المآسي,,!
وماذنبُ المآسي في حضرةِ حُبك..!
وماذنبُ المآسي في حضرةِ حُبك..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق