الخميس، 30 مايو 2013

هدوء غير معهود!



عجبًا من ليلة البَارِحَة!

كيف تَكُون مِحور الحدَيث في مَجلسنا,,
وأنا لم أرّتَبِك , لم أُتَمتِم "أحبك"!

كيف لم يَعقِب اسمكَ عَاصفة مُدمِرَة,!
كيف نمت ولم أحلَم بِك..!

لم يَصرخ قَلبي بدقاتِه, ولا عَينِي أسّرفَت بمائها,,!
لم يَحدث شَيء,وكأنَهم ذَكَرُوا أحدًا لا أعرِفه,!

مَضَت الثَوانِي كعادَتِها وعَقِبتها الدَقائق فالسَاعَات , وأنا أتساءل؟
كيف حَدث أن لا أمُوت واأحيا وأعُود أمُوت وفي ذِكركَ أحيا,!

كيف ,,!
عجبًا من لَيلَة البَارِحَة عجبًا,,!

الخميس، 16 مايو 2013

زخاتٌ مِن الصَمِيم..





لا أعلَم كَيف سَاقَني الوقت ألى مَهجَعك,,!

تَسللتُ بِخفيَة حَتى لمَستُ ثَغرك "بعيني"

أنطَويتُ خجلاً "لا أعلم لمَ"!

أرَانِي تَلهفت لرُؤيَاك رغم أنَك لم تَعد تَعني لي شيئا,,

رُبما أعتَدتُ أن أراكَ حين ينتَابَنِي شُعور الحُزن , فَأبتَسَم !

أو بِبسَاطَة خَفايا "القَدَر"


أو حَتى بلا سَبب

ألا يَحقُ لي!!

بلى , لأتمَرد و أفعل مايَحلو لي رغم كُرهي له,,

*لا يُفسَر قُوة حُبي إلا شِدة كُرهي*
****


كنتُ أعتَقد اني سَأصمد لنِهايَتي,,!

لآخِر هَمسَة تُغاادرني,,!

كنتُ أعتَقِد أنِّي لن أخُون قلبِي بالرَحِيل,,

كنت وكنت !

كُسِرَ الماضِي بأحدَاثِ الحاضِر,, وأنكشَف المُستَقبَل,,!

لا مَجال حتمًا لا مجال لحبٍ آخر,, 


النسيان أجمَل,, 


"لأخبِرك وجدتُ لذَتي فيه أكثر"!

وأخيراً 

أنا أُحبك ,,

الثلاثاء، 7 مايو 2013

رشفات زهيدة





تَسكُنني كَلمات أود أن أخرجها كموجة طُوفان,,

لكنّي أُدرِك,,

أُدرِك تَماماً أني لن ألقى الرَد الذي أرِيدَه ,  ولن أجد الأذُن الفَارغَة لتمتلئ بكلماتي ,,!!

*****
نحنُ نُحب أن نُخالف دَواخِلنا كَثيراً,,

فَنلتفتُ لأشياء نعلمُ أنها تُؤلمنا,,

تُؤلمنا كثيراً ,,!

لكن الفُضول الذي يَسكُننا , يُهدد نِظام التَفكِير ويَأخذ بأيِدينا لعالمِ الإكتشَاف,,

نَعلمُ يَقينًا اننا سَنتألم لكِن بِمُجرَد الوصُول ,,

"نُمثل دَور المَصدُومِين"!!

*****

ألم أُخبِرك,,!

أني أخَبئ لك "صُوت , صُورة , حَفنَة ذِكرَيات"

حتى إن أردتُ إخبَاركَ بشَيء وخانتنِي عِبَاراتي , أستَخدِم وسَائِلي..

لا حِيلة غير تلك !! 

"أُحبك"

******

يُلحفُنِي السُرُور حِين الحديث عنكَ,,

أُبادلني التَهاني لأني دائِماً افَكر فِيك,,



وبِمُجرَد أن اسمع ذاكَ الحديث "حديثُ الفُؤاد"

يَرجف قَلبِي,, أسرَح,,!

و رُبّ الغَشَاوة تُداهِمني لَكن الأمر الأعَظَم,,

تَعودَ لتَتوسد ذَاكِرَتي "بِجرأة"

وفوقَ كُل ذلك ليس لَكَ ذنب في أي شيء,,!

لا بَأس,,!


دَعنِي هكذا اتَخبط,, وانت بحياتَك تلذذ,, 

هذا قَدري,, وهكذا انا سَعِيدة.

السبت، 4 مايو 2013

جُذاذات مُنسَّقة





هذا المساء

رُبَما عُدتُ بقلبي لسنينَ مضت وأندثَرت, لشهور اجتهدتُ لمحوها, لأيامٍ تعبت في طيها,,!

صديقتي!!

همست لي بشيء لا معنى لهُ , لكنه كسر الزنزَانة التي حبستُ فيها "فؤادي والحنين"

فما هي إلا لحظات ومالَ قلبي وارتَفع منسوب الهَوى و تدفقت كَلماتي بغزارة 

حتى كِدت أغرق في بحرِ الوهم ,,! 


"الوهم الفاتن"


******

أسرفتُ في إقناع ذاتِي بِك,,

حتى نسيتُ أن للِّقاءِ خيطٌ نِهايته وداع,,!


أسرفتُ في إقناع نَفسي أني أمتلكُك,,


فلم يحدث أن ألقاك لأهنأ بك,,!


ولم يحدث أن تَجتَهِد الصُدف لتَجمعنا,,!


أسرفتُ في الخيال كثيييراً,,


 حتى بتَّ أسطورة لا تُصدَّق..!


فهل عليّ أن أسرف في النَدب أم أرتَشِف من بحرِ الصمتِ حتى أرّتَوي!!


******



علّ وعسى برقياتي تَحطُ عندَك,,

وتَشعر بقليييل من تَأنيب الضَمير,,!


أو لأني "أُحبك" فلتكن حِزمة فَرح تُبهجك....