تَسكُنني كَلمات أود أن أخرجها كموجة طُوفان,,
لكنّي أُدرِك,,
أُدرِك تَماماً أني لن ألقى الرَد الذي أرِيدَه , ولن أجد الأذُن الفَارغَة لتمتلئ بكلماتي ,,!!
*****
نحنُ نُحب أن نُخالف دَواخِلنا كَثيراً,,
فَنلتفتُ لأشياء نعلمُ أنها تُؤلمنا,,
تُؤلمنا كثيراً ,,!
لكن الفُضول الذي يَسكُننا , يُهدد نِظام التَفكِير ويَأخذ بأيِدينا لعالمِ الإكتشَاف,,
نَعلمُ يَقينًا اننا سَنتألم لكِن بِمُجرَد الوصُول ,,
"نُمثل دَور المَصدُومِين"!!
*****
ألم أُخبِرك,,!
أني أخَبئ لك "صُوت , صُورة , حَفنَة ذِكرَيات"
حتى إن أردتُ إخبَاركَ بشَيء وخانتنِي عِبَاراتي , أستَخدِم وسَائِلي..
لا حِيلة غير تلك !!
"أُحبك"
******
يُلحفُنِي السُرُور حِين الحديث عنكَ,,
أُبادلني التَهاني لأني دائِماً افَكر فِيك,,
وبِمُجرَد أن اسمع ذاكَ الحديث "حديثُ الفُؤاد"
يَرجف قَلبِي,, أسرَح,,!
و رُبّ الغَشَاوة تُداهِمني لَكن الأمر الأعَظَم,,
تَعودَ لتَتوسد ذَاكِرَتي "بِجرأة"
وفوقَ كُل ذلك ليس لَكَ ذنب في أي شيء,,!
لا بَأس,,!
دَعنِي هكذا اتَخبط,, وانت بحياتَك تلذذ,,
هذا قَدري,, وهكذا انا سَعِيدة.