كيفَ أتلذذ بالكتابة,,!
كيفَ أمارسُ هوى الحرُوف,,!
ومن يلهمني "رحل"
******
رحَلتَ بلا عَودة,,
بلا سابق إنذار,, "لتخبرني حُدوث ماكنت أخشى حُدُوثه"
استنكرتَ إخباري, لأعد عُدة خاتِمَتِي و أمسِك قلمي للمرة الأخيرة,,
لأجسِدك,, وأرسمك بين حُروفي,,!
رحلتَ بإسم العودة الكاذبة , الوهمية.. التي علقتني بها,,
علقتني بلا لذة , بلا استمتاع في ممارسة أبسط حقوقي وقلمي,!
أعلم أنك لن تعود,,
و أعلم اني لن اكتب كما كنت أكتب في حضورك,,
أرى عينيك قصيدة, وفي حديثَك كل حِكاياتي,,!
وعِطرَك لحنٌ وموسيقى, وفي يديك أبسط عباراتي,,!
******
ولست أدري ماذا أفعل الأن ,,
أعتقد أني أداوي مرضَ الحنين وأنت حاضر خيالاتي,,!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق