كانت ليلة، ليلة يتيمة بلا تفاصيل سوى آهات قلب لم تنقطع حتى اليوم..
قل لي بربك، ماذا استفدت لما قررت نسف قلبي، ومشاعري، وأيامي..؟
ماذا دهاك لتقتلني لما شعرت بالآمان، بالسكينة، لما اطمأن داخلي أني وجدت نفسي..
ليتك تستجمع قواك التي حملتك لركل كل التفاصيل..
وتجيب على السؤال، الذي أقسم ميلاد السؤال تلو السؤال..
...
هل لي بأن أخبرك؟؟
أن الدمعات النافرة من قلبي قبل عيني النافرة بوجل، وبخجل، أنت سببها الأول..
أن الصمت الذي لا يمثلني، صار يخشاني
لم أعد أبوح، أو أتكلم بكلمات تمثلني..
كلها تمتمات، أو ضحكات عارية من الشعور..
أن الحاجة لكل الأمور التي أخبرتك عنها يومًا..
قد كساها الخريف، وتلظّتْ، ثمْ توّفتْ..
وماذا عساي أقول!
أنت أقل من يحركك الكلام..
و إلا فبين يديك مفتاح الحلول..
