تؤمن دموعي أنها قادرة على تجاوز طقوس انحدارها على جرف الوسادة بكل بسالة ..
ينطفيء الضوء من هنا جاذبًا خلفه كل خيوط الماضي المضيئة..
لتعي الذاكرة أن الليل قد حل، فتبدأ ..
..
من أول احتضانها للمَشَاهِد.. إلى آخر قوة تدفع بها آخر دمعة..
..
هنا ترمي آخر حوار دار بيننا خِفية، آخر كلماتٍ جاءت من قلب إلى قلب، مع اختلاف الغايات..
قلب مؤمنٌ بصدقِ الشعور، وقد أقسم ألّا يفْترق، وقلب قد تردد مرارًا، وبعدُ قرر الرحيل..
وهناك تحتفظ بحرارة اللقاء -وأظنها بعد مدّة سترميها أيضًا- أول لقاء قد حمل كل التفاصيل المبهمة والأحداث العجلى، والصمت المطبق إلا من ابتسامة لطيفة ومشتعلة بالحماس، وأخيرا يسحب الهواء الصوت الباهت بـ "إلى اللقاء ياعزيزتي"..
..
و تستمر وتستعر، لتُوقِد معها نار الفؤاد
مع أن كل شيء أصبح بدون مغزي
لكن لا أحد يفهم حاجة الذاكرة في الاستراجاع بدون سابق إبلاغ!
ولا أحد يتحمل التخبط الأهوج للذكريات، الذكريات التي كانت تعني الكثير!
..
وأخيرا النوم يستلم الموقف، وبأحلام لا تمت للسابق بصلة..

تاسرني تلك الكلمات يارفيقة القلب����
ردحذفسلمت يمناكي ياجميلتي ����
سعيدة بتعليقك ياحبيبتي ❤💛
حذفالصديقة فاطم
ردحذفاكتبي أكثر فلا أراكِ إلا مرددة صدى الماضي
وهذا يعني أنه متشبث ببراثنه في قلبك الصغير
اقلعي آخر برثن و أغلق الباب خلفه بقوة .
لازلت أحاول ما أراني إلا هناك، لم تشدني تفاصيل الحاضر كثيرًا..
حذففلذا كتابتي قليلة؛ لأنها لازالت عن الماضي، ولست لذلك بسعيدة..
...
ردحذف