كانت تجتاحني فكرة الهروب منك ..
لستُ أبالي من أفكاري المتخاذلة , هي لم تكن تدرك وقوعي فيك ..و أحيانًا , كنتُ أسمع لها و كثيرًا ما نفذت , لكن قلت لك هي متخاذلة ..
و ها أنا عدتُ إليك ..
هكذا كنت أقول
ولازلت أقول
***
و من بابٍ آخر
إني لستُ أحتاج لأفكارٍ متخاذلة لأتخاذل معك ..
ولستُ أحتاج لقلبٍ يتقلب بين جمرتين أنت و أنا ..
إن كنت قد احتجتُ شيئًا ؛ فإني أحتاج لأن تكمل وعودك, فقط حتى تموت
كي لا يتبدل اسمك من إنسان إلى شيءٍ آخر ..
و أحيانًا لست أقصد شيئًا , إنه الوجع يرسم , يرسم نبضاتي بين الحروف ليس إلا..
فاعلم غدًا من جديدٍ أحبك ..

"لستُ أحتاج لقلبٍ يتقلب بين جمرتين أنت و أنا"
ردحذفتجردُكِ من ذاتك
ووجود قلبك بين جمرتين
الجمرة الأولى أنتِ
والأخرى متمثلة فيهِ
ثم أنتِ لستِ بحاجة لهذا القلب المتقلب المتدهده بين جسدين !
ما أوجع هذه العبارة وأدهشها وأمرها
أراكِ قسوتِ على قلبك كثيرا في هذا المقطع ، وعلى جسدك أيضا
حتى اتخذ وظيفة القلب وصار جمرة
وكأنك تنكسين الحال فتجعلين القلب هو المطفئ والجسد هو الموقد ..
أحسنتِ رصدَ مشاعرك من حيث لا تشعرين !
ياللجمال..
حذفلم أرَ هذا التعليق من قبل ياصديقتي
صدقا حينما قلت ذاك السطر كنت في حالة تجرد عاااالية وغريبة.
وقلبي كأنه ليس لي ..
لكن من جمال النصوص أنك حين تقرأينها ولو بعد تلاشي المشاعر تعود وتذكرك بالمشاعر السابقة..
أسعدني مرورك ♡💛