لم أقل يومًا أني نادمة على سكبِ مافي قلبي في فوهة قدرك..!
أبدًا
لكن ما العمل إذا كان كتابنا قليل الأوراق , خافت الحبر في هذه الأثناء ..
وكأنه بُل بمطر الرحيل!
زالت كل معالمنا, وبقيت آخر الأوراق فارغةً تستنجد حتميةً لابد أن أضعها أنا أو أنت ؟
أشفقتُ على حالنا بالنهاية التي وجدتُ فيها لذتي وراحتك ..
لذتي؛ التي منذ رحيل قلبي مني إليك أبحث عنها ..
وراحتك؛ التي مذ عرفتك أشعر وكأنك تسأل أينها ..
فبدل أن أتلوى ألمًا , وبدل أن تنصاع لأوامري كراهيةً,بادرت بخلق الحتمية
بالرغم من تدفق حُبك فيَّ -لست من هذه الحقيقة هاربة- وعلى رغم أني أسكبه فيك ..
لكني -ببساطة- أردت ردمه ..
وأصارع الأحداث ألا تعيد نبشه ..
***
حتى من حالي بِتُّ أستعجب,!
كيف مضى قرابة الشهر وأنا لم أبعث إليك أي رسالة ؟
ولم أهنئك بسعادة يومك؟! ولم أتمنى لك التوفيق .. !
لست أدري إذا ما هذه أنا؟
أم ولادة ذاتٍ أخرى جراء ردة فعل..!
بصريح التفكير "أراني كومةً جديدة لا أرغب فيها لكنها تجمعت وباتت هكذا"
***
ومع هذا أذكر أني قطعتُ وعدًا يقول: مني لن تروح , إلا إليَّ ,
و سيشهد الصباح صحوة حبنا ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق